الثلاثاء، 16 يوليو 2019

لغز يفكه طفل صغير بحكمة من الله.


                                                    
لغز يفكه طفل صغير بحكمة من الله





أقامت إحدى المدارس رحلة ترفيهية لطلابها الصغار
 
و في الطريق صادفهم نفق اعتاد سائق الباص المرور تحته، مكتوب عليه الارتفاع

ثلاثة أمتار
 .
لم يتوقف السائق لأن ارتفاع الباص كان ثلاثة أمتار ايضًا

لكن المفاجأة هذه المرة كانت كبيرة فقد احتك الباص بسقف النفق وانحشر في

 منتصفه، الأمر الذي اصاب الأطفال بحالة من الخوف والهلع .
. : سائق الباص بدأ بالتساؤل

كل سنة أعبر النفق دون التعرض لأية مشكلة فماذا حدث ؟

رجل من المتجمهرين أجاب : لقد تمّ تعبيد الطريق من جديد وبالتالي إرتفع مستوى

 الشارع قليلاً

حاول الرجل المساعدة بأن يربط الباص بسيارته ليسحبه للخارج ولكن في كل مرة

 ينقطع الحبل بسبب قوة الإحتكاك...البعض اقترح إحضار سيارة أقوى لسحب

 الباص والبعض اقترح حفر وتكسير الطبقة الإسفلتية

ووسط هذه الإقتراحات المختلفة والتي بدت صعبة وغير مجدية نزل أحد الأطفال من

 الباص ليقول : الحل عندي !

:وربما لعجزهم إستمعوا له فقال 

أعطانا الأستاذ العام الماضي درساً وقال لنا : لا بد أن ننزع من داخلنا الكبرياء

 والغرور والكراهية والأنانية والطمع الذي يجعلنا ننتفخ بالغرور أمام الناس

 وعندها 

سيعود حجم روحنا ونفسنا إلى الحد الطبيعي الذي خلقنا عليه فنستطيع العبور من 

ضيق الدنيا 

ولعلنا اذا طبقنا هذا الكلام على الباص ونزعنا قليلًا من الهواء من إطاراته سيبدأ

 بالنزول عن سقف النفق وسنعبر بسلام

إنبهر الجميع من فكرة الطفل الرائعة الممتلئة بالصدق و الإيمان ، وبالفعل تمّ خفض

 ضغط الهواء من إطارات الباص حتى هبط عن مستوى سقف النفق وعبر الجميع

 بسلام 

الرسالة 

مشاكلنا فينا لا في قوة أعدائنا ، فلننزع من داخلنا هواء الكبرياء والغرور 

 ونخفض جناحنا لبعض لنمر من الدنيا بسلام.

الاثنين، 8 يوليو 2019

أنظر العاقبة




أنظر العاقبة



القصة غريبة جدا ..
وهي ان مجموعة من الطلاب قاموا بالتسجيل ..
باحدى الجامعات في شمال المملكة ..
حيث ان الدراسة هناك اسهل مما هي في مدينتهم ..
وسكنوا في احدى القرى القريبة من جامعتهم ..
اخذ الطلاب يترددون على الجامعة ..
وفي نهاية العطلة الاسبوعية يعودون الى مدينتهم ..
للسلام على اهاليهم وبينما احد الطلاب ..
يتجول في القرية لفت انتباهه امرأة كبيرة في السن ..
ترعى غنمها في الصباح لتعود الى منزلها المتواضع ..
في المساء رقت حاله لها وسأل اهل القرية عنها ..
فأجابوه انها هكذا كل يوم تذهب بغنمها لترعى في الخلاء ..
وفي المساء تعود سألهم واين اولادها اجابوه ..
انه ليس لها احد في هذة الدنيا ابدا ..
سكت الطالب وذهب لكنه شغل باله حال هذه العجوز ..
وفي يوم من الايام بينما هو يراقبها اقترب منها ليحدثها ..
سلم عليها فردت السلام ..
سألها : عن حالها ..
اجابت : ان ليس لي احد ابد في هذه الدنيا ..
واخذا يتجذبان الاحاديث فسألها عن 
امنيتها 
في هذة الدنيا ..
اجابت : اتمنى ان ارى الحرم المكي والمدني واخذ عمرة وحج ..
لكن لااستطيع لانه ليس لي محرم يسافر معي ..
ذهب الطالب واخذ يفكر بأمرها وماتريده من ..
هذه الدنيا سوى العمرة والحج ..
حينها اتته فكرة بان يتزوج العجوز ومن ثم ..
يذهب بها للحج والعمرة وإذاعاد ..
طلقها وبذلك يكون قد حقق لها 
امنيتها 
..
وفي الصباح ذهب لاحدى المشايخ ليخبره بما ..
اراد فعلة اجابه بأنه عين الصواب ..
لكن اخبر العجوز ان رغبت اتممنا لكم الزواج ..
ذهب الطالب الى العجوز وطرح عليها الفكرة ..
اجابته بأنها موافقه على ماأراده فعقد قران الطالب على العجوز ..
ومن ثم ذهب بها الى مكة والمدينة وتركهاحتى ..
طابت نفسها فأدت فريضة الحج ..
واخذت عمرة ثم عادوا حينما عاد ابلغها انه ..
انتهت مهمته وهو يريد تطليقها ..
قالت له دعني على ذمتك واذهب حيثما شئت لاعليك ..
تركهاانتهت دراسة الطالب في هذة المدينة ..
واراد ان يرحل الى مدينته ..
اخبر العجوز بأنه راحل الى مدينته دون عودة ..
وانه يريدان يطلقها ..
اجابته لاتفعل واذهب حيثما شئت قال لها انه لن ..
يحضر الى هذه المدينة ابدا ..
رضيت بذلك لكنها رفضت ان يطلقها ..
ذهب الطالب الى مدينته دون عودة و لم ..
يطلق العجوز ..
وبعد مدة وبينما هو بأحدى مجالس الشباب ..
جلس اصدقائه يمازحونه ..
ويسألونه عن العجوز وماذا حصل لها اجابهم انه ..
لايدري عن امرها شي ..
وبينما هو جالس لوحدة حدثته نفسه ان يزورها ..
العجوز ليرى ماخبرها ..
وصل الي مدينتها وذهب لقريتها التي تسكن فيها ..
سأل عنها ..
ضحك منه السكان وأجابوه بانها قد توفيت
حزن ..
عليها وبينما هو كذالك ..
قالوا له بكل سخرية اتريد ميراثك منها إذهب ..
الي منزلهاالمتواضع لتحصل على ..
بقايا اغراضها القديمة وهناك وجد الشاب بقشة ..
صغيرة تحتوي على ..
ثيابها وبينما هو يتأملها اذ بورقةصغيرة تسقط ..
بين يديه
وقد تم طيها بقوة قام الشاب بفتحهالعلها ..
وصيتها ليرى مافيها
ليفاجئ انها ورقة لصك ارض ورثته من ابن ..
عمها حيث ان هذه الار ض تقع
على شاطئ جدة موقع استراتيجي حينها ..
اخذها الشاب وذهب الى الارض ليبيعها ..
فوجدها بأغلى ثمن وهناك باعها بثلاثة ملايين ..
ليعود الى اصدقائه وكلة عزة ..
وفخر بما عملة بتلك العجوز المسكينة ..
ولعل ذلك مكافئته على حسن نيتة الصادقة..
آعطآآه الله على قدر نيته سبحآآنك ربي لا اله الا انت ..

كن أنت ومالك لأبيك




كن أنت ومالك لأبيك 


أنت ومالك لأبيك كان هناك شيخٌ عجوز يجلس مع ابنه، فطُرق الباب فجأةً أثناء حديثهما، ذهب الشّاب ليفتح الباب، وإذا برجلٍ غريب 

يدخل البيت ويتّجه نحو الرّجل العجوز قائلاً: "اتّقِ الله وسدّد ما عليك من الدّيون فقد صبرتُ عليك كثيراً، ولا أستطيع الصبر أكثر من

 ذلك". حزن الشّاب لرؤية أبيه في هذا الموقف السيّئ، فسأل الرّجل: "كم على والدي لك من الدّيون؟"، أجاب الرّجل: "أكثر من تسعين 

ألف ريال"، فقال الشّاب: "دع والدي وشأنه، وأبشر بالخير إن شاء الله". كان الشاب قد ادّخر القليل من المال وخبّأه لزواجه الذي كان 

ينتظره بشدة، ولكنّه آثر أن يساعد والده بهذا المال، وقد كان بحوزته سبعة وعشرون ألف ريال. فعاد إلى الرّجل وقال له: "هذه دفعة 

من دين والدي، وسأسدّد لك الباقي عمّا قريب إن شاء الله". بكى الشّيخ بشدّة شديداً وطلب من الرّجل أن يعيد المال لابنه؛ فهو يحتاجه 

..لزواجه وليس له ذنبٌ في دين والده، إلّا أنّ الشاب أصرّ على الرجل أن يأخذ المال وطلب منه أن يتوجه إليه عندما يريد ما بقي من 

مال الدين، وألّا يتوجّه إلى والده لطلبها، ثمّ قال الابن لوالده: "يا أبي إنّ قدرك أكبر من ذاك المال، وكلُّ شيءٍ في هذه الحياة يأتي بتقادير

 الله سبحانه"، حينها احتضن الشّيخ ابنه وقبّله، وأجهش بالبكاء، قائلاً: "رضي الله عنك يا بنيّ، ووفقك، وسدّد خطاك". في اليوم التّالي 

وبينما كان الشّاب منمكاً في عمله زاره أحد أصدقائه، وقد كان قد انقطع عن التواصل معه منذ مدّة، وبعد سلامٍ وعتابٍ قال له صديقه: "لقد كنتُ بالأمس مع أحد كبار رجال الأعمال، وطلب منّي أن أبحث له عن رجلٍ يُعرف بأمانته وأخلاقه العالية وإخلاصه، ويمتلك 

طموحاً وقدرةً على إدارة الأعمال بمهارة، فلم أجد شخصاً أعرفه يتمتّع بهذه الصّفات غيرك، فما رأيك في البدء بهذا العمل، وتقديم 

استقالتك فوراً، لنذهب لمقابلة الرّجل في المساء". امتلأ وجه الشّاب بالبشرى قائلاً: "إنّ هذا من فضل ربي علي، ودعاء أبي لي، فقد 

أجاب الله دعاءه، فحمداً لله على أفضاله الكثيرة". وفي المساء كان الموعد المرتقب بين رجل الأعمال والشّاب، ارتاح رجل الأعمال 

كثيراً للشاب، وسأله عن راتبه، فقال:" راتبي 4970 ريال "، فردّ الرّجل عليه:" اذهب صباح الغد، وقدّم استقالتك من عملك، وراتبك

 اعتبره من الآن 15000 ريال، بالإضافة إلى عمولة على الأرباح تصل إلى 10%، بالإضافة إلى بدل سكن، وسيّارة من الطراز 

الحديث، وراتب ستّة أشهر تُصرَف لك لتحسين أوضاعك"، فما إن سمع الشّاب هذا الكلام حتّى بكى بكاءً شديداً، وهو يقول: "ابشر 

بالخير يا والدي". فسأله رجل الأعمال عمّا يبكيه، فأخبره بما حصل معه قبل يومين، فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده، 

وقال: "هذه هي ثمرة برّ الوالدين.


غَدْر الصّديق




غَدْر الصّديق                                  






أحمد وأنس صديقين آجتمعا على معصية الله وآرتكاب الفواحش بشتّى أنواعها, ذات 

يوم قال أنس لأحمد : لقد تعرّفت على زوجة إمام المسجد القريب منّا, فَقَبلَت أن أحضر

 عندها للبيت, لكنني خِفت أن يأتي زوجها ويجدني هناك, فما رأيك أن تساعدني بأن

 تجلس مع الإمام بعد الصّلاة وتلهيه, وعند رجوعه إلى البيت تقوم بالإتصال بي

 لأخرج من البيت قبل مجيئه.

وفعلاً طبّق أحمد ما أملاه عليه صديقه أنس, وظلّ أحمد على هذا الحال لمُدّة طويلة,

 يجلس مع الشيخ بعد الصّلاة ويُعْلِم صديقه بأن إمام المسجد عائد إلى بيته.

ومع مرور الأيام وكثرة جلوسه مع الإمام, بدأ يتّبع الصّراط المستقيم وبدأ ضميره

 يُأنّبه, فقرّر أن يُخبر الإمام عن كل شيء,

وفعلاً ذهب أحمد للإمام وأخبره بأن زوجته تخونه مع رجل آخر, وبأنه كان يساعده

 على ذلك ويجلس معه ليلهيه عن العودة إلى بيته,

فردّ عليه الشّيخ قائلا : لكن أنا لست مُتزوّجا !!
هل عرفتم أين كان يذهب صديقه أنس؟!

صديقه أنس لم يكن يذهب عند زوجة الإمام بل إلى زوجة صديقه أحمد,


يقول الحديث النبوي :
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْكَرَابِيسِيُّ أَبُو عُثْمَانَ , نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا سَلَّطَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ ".(حديث مرفوع).

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Sweet Tomatoes Printable Coupons
Design Downloaded from Free Blogger Templates | Free Website Templates